مصالحة بمليوني جنيه واعتذار .. ماذا حدث بين “نوران” وزوجها في المحكمة؟

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
غرفة لا يزيد حجمها عن بضعة أمتار ونوافذها قديمة وفيها 5 كراسي بالية. وشهدت حكايات ودموع الكثير من النساء ، ومنهن نوران حسن التي ما إن دخلت حيّت خبراء التسوية بصوت عال بنبرة غضب ، وجلست متجنبة نظرات زوجها محمد ياسر الذي جاء بنية المصالحة بعد أن استغرب أنها أحالت الخلاف بينهما إلى القضاء ورفضت التصالح بينهما وديًا. وبعد مباحثات مع الخبير الاجتماعي قرروا عقد جلسة أخرى على أمل أن يهدأ الطرفان ويتصالحوا.

زغريد يصلح الزوجين في محكمة الأسرة
كانت عقارب الساعة تدق في حوالي الساعة 12:30 ظهرًا يوم الأربعاء ، عندما سمع المارة في محكمة الأسرة صوت التهنئة والزهور من عائلات الزوجين الذين حضروا معهم. وأثناء حديث نوران مع الوطن ، قالت ضاحكة: “كنت أفكر أنه سرق أموالي وهو يسرق شبابي”. لتروي تفاصيل زواجها الذي مضى قرابة 15 عامًا ، وأنجبت منه طفلين ، قائلة إنها في أوائل العشرينيات من عمرها ، وكأي فتاة تحلم بفارس أحلام تكمل معها حياتها. وبعد فترة ظهر زوجها وبدأ يغازلها بشدة حتى أحبه وطلبت خطوبتها.

قاتلت الزوجة أهلها من أجل حبه
رغم الصعوبات التي واجهتها ، إلا أنها أقنعت عائلتها بأنها لا تهتم بمستواه المادي …
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



